4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 05 ديسمبر 2020 08:28 م
احتفل أهالي مدينة بيت لحم شمال الضفة الغربية المحتلة، مساء يوم السبت، بإضاءة شجرة عيد الميلاد إيذانًا بالبدء بأعياد الميلاد المجيدة.
وتُعتبر هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إضاءة الشجرة دون مشاركة شعبية ولا محتفلين في الساحة، التزامًا بالبروتوكول الصحي لمواجهة فيروس كورونا، حيث اقتصر الأمر على الاحتفال عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحضور عدد قليل من المواطنين وأعضاء البلدية.
وشارك في الاحتفالية رئيس الوزراء د. محمد اشتية عبر الاتصال المرئي، ووزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، ومحافظ بيت لحم كامل حميد، ورجال دين.
وقال رئيس الوزراء محمد اشتية في كلمته بحفل إضاءة الشجرة: "نستقبل عامًا جديدًا ننظر له لإنهاء الانقسام، ونحن أكثر إصرارًا على مواجهة الاحتلال".
وأضاف: "هزمنا معًا المخططات الدولية لضم أرضنا وشرعنة الاستيطان، وسنهزم الاستيطان والاحتلال، وقدّمنا رسالة في الصمود السياسي أمام الجائحة الاحتلالية الاستعمارية، وأمام احتجاز أموالنا، ورسالة في الصمود الوطني أمام جائحة المرض".
من جانبه، لفت رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان، إلى أنّ هذا الموسم الميلادي، جاء العالم يرزح تحت نير الظلم والاضطهاد والمرض، مضيفًا بقوله: "لذا رأينا من واجبنا أنّ نبقي رسالة الميلاد ترفرف في سماء بيت لحم، والعالم، ولنزف للإنسانية بأن البشرى قادمة والفرج قريب قادم لا محال، والبشرية ستتعافى من آلامها ومعاناتها من فيروس كورونا".
وتابع: "في العام الماضي احتفلت هذه الساحة بالميلاد، باحتفال مهيب، وبحضور مميز، وبمشاركة رسمية وشعبية ودولية، واليوم ونحن نحتفل بالميلاد، نسعى إليه بأمل وتفاؤل، أردنا أن يكون هذا الاحتفال تقليدًا واقعًا لا يُمس، ولكن بأسلوب جديد لم نعهده في قبل، فلجأنا للتقنية الحديثة، والعالم الافتراضي للاحتفال بإنارة شجرة الميلاد لعل وعسى أن يبقى الأمل والتفاؤل يرفرفان في ربوع فلسطين والعالم".
وأكّد على أنّ الشعب الفلسطيني سيظل ثابتًا على العهد، متمسك بهويته الوطنية العربية الفلسطينية بعزة وكرامة، وسيصمد ويتحدى ويُقاوم الاحتلال الاسرائيلي، ساعيًا لحقوقه الوطنية بإصرار.
وشدّد على الحق الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق مختلف، أدان قيام متطرف صهيوني إرهابي بالاعتداء على كنيسة الجثمانية/ كنيسة كل الأمم في القدس وإحراقها، أمس الجمعةن موكّدًا على التمسك بمبادئ حرية العقيدة والضمير والرأي للجميع، ورفض التعرض أو التطاول أو الاعتداء على الديانات السماوية ورموزها السمحاء.